Lewati ke konten

Kitab: Al-Majalis al-Fiqhiyyah · Pengarang: هيثم بن فهد الرومي

Baca halaman 160

  1. المجلس الرابع مجلس المباحثة والمذاكرة

المفاصلة إلا أن يتبين الغرض وتُحفظ الرسول والآداب المطلوبة في كل حال، وربما سمي كل واحد من هؤلاء باسم الآخر إذا تحصَّلت المعاني.

والمذاكرة والمباحثة ضرورتان علميتان في تنمية الفقه وتثبيته، والوصية بهما مستفيضة متواترة في كلام أهل العلم؛ لئلا يضيع العلم أو ينسى (¬١).

فالعلم يجري على أسماع الناس ويحضرون مجالسه، غير أن فصل ما بين العالم وغيره وكثرة المذاكرة والمعاهدة وإدمان النظر والمباحثة والمساءلة، و (لولا النسيان لكان العلم كثيرًا) كما قال الحسن (ت ١١٠ هـ) (¬٢). وقد كان فقهاء الأمة وساداتها الكبار يوجزون سبيل التعلم فيقولون: أول العلم النية ثم الاستماع ثم الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر (¬٣).

قال الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) بعد ذكره لشروط من يصلح للفتوى: (فمن شرط المفتي النظر في جميع ما ذكرناه ولن يدرك ذلك إلا بملاقاة الرجال، والاجتماع مع أهل النحل والمقالات المختلفة ومساءلتهم وكثرة المذاكرة لهم، وجمع الكتب ودرسها ودوام مطالعتها. والدليل على ما ذكرناه أن الله تعالى لما أراد إعلام الخلق أن ما أتى به نبينا ﷺ من القصص والأخبار الماضية والسير المتقدمة معجزٌ أعلمهم أنه لا يُعرف بلقاء الرجال ودراسة الكتب وخطِّه بيمينه؛ ليصدق قوله إنه إعلام من الله، فدل على أن محصول ذلك في العادة بالملاقاة والبحث والدرس، ووجوده بخلاف ذلك خرق عادة صار به معجزًا، ولو لم يكن ذلك كذلك لم يكن لنفيها عنه معنى) (¬٤).

وروى الطبراني وغيره عن أبي جحيفة ﵁ قال: (جالسوا الكبراء

Rujukan halaman ini: المجالس الفقهية، ص 160 (SanadKitab #204, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.