Lewati ke konten

Kitab: Al-Majalis al-Fiqhiyyah · Pengarang: هيثم بن فهد الرومي

Baca halaman 80

  1. المجلس الأول: مجلس التعليم

الطالب المؤذنة برفعه إلى أعلى المراتب، أن يرزقه الله معلِّمًا ناصحًا وقريحة قابلة وفهمًا صقيلًا وكفاية مؤنة وصدق رغبته في طلبه) (¬١).

ومن نصيحة الأستاذ لطلبته أن يترفق بهم كأنهم أولاده، قال أبو حامد الغزالي (٥٠٥ هـ): (فأول وظائف المعلم أن يجري المتعلم منه مجرى بنيه) (¬٢)، فيستوثق من فهمهم ويسر بنجابتهم وتقدمهم في العلم ويجتهد في ذلك اجتهاد الحريص، ويجعل تعليمه إياهم قربة يتقرب إلى الله تعالى بها لا مهنة يسترزق منها، ويبذل لهم من سماحة نفسه وكرم أخلاقه ما يحبب إليهم العلم ويزينه في قلوبهم، وقد روي عن عمر ﵁: (تعلَّموا العلم وعلِّموه الناس، وتعلموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم جهلكم بعلمكم) (¬٣).

وقال ابن مسعود ﵁ لأصحابه: (أنتم جلاء قلبي) (¬٤). وقال ابن عباس ﵁: (أعز الناس عليَّ جليسي الذي يتخطى الناس إليَّ، أما والله إن الذباب يقع عليه فيشقُّ ذلك عليَّ) (¬٥). وكان أبو سعيد الخدري ﵁ يقبل على الشباب فيقول: (يا ابن أخي، إذا شككت في الشيء فلسني حتى نستيقن؛ فإنك إن تقم على اليقين أحب إلي من أن تقوم على الشك) (¬٦). وقال حماد بن أبي سليمان (ت ١٢٠ هـ): (كنت أسائل إبراهيم (ت ٩٦ هـ) عن الشيء فيعرف في وجهي أني لم أفهم فيعيده حتى أفهم) (¬٧).

وجاء عيسى بن دينار (ت ٢١٢ هـ) فلازم ابن القاسم (ت ١٩١ هـ) سنين، فلما ارتحل عنه قافلًا إلى الأندلس شيَّعه ابن القاسم فراسخ، فعوتب في ذلك

Rujukan halaman ini: المجالس الفقهية، ص 80 (SanadKitab #204, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.