Lewati ke konten

Kitab: Al-Majalis al-Fiqhiyyah · Pengarang: هيثم بن فهد الرومي

Baca halaman 97

  1. المجلس الأول: مجلس التعليم

والتحمل عنهم. قال الأوزاعي (ت ١٥٧ هـ): (ما زال هذا العلم عزيزًا يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف فحمله-أو دخل فيه-غير أهله) (¬١). ودعا عبيدة (ت ٧٢ هـ) بكتبه فمحاها عند الموت، وقال: (إني أخاف أن يليها قوم فلا يضعونها مواضعها) (¬٢).

وما فتئ العلماء ينبِّهون إلى وجوب تلقي العلم عن أهله المتحققين به، ويعيبون من لم يحكم أخذ العلم من طريقهم بضعف التحقيق. قال أبو الزناد (ت ١٣٠ هـ): (لا تأخذوا القرآن من مُصحفيِّ، ولا العلم من صحفيِّ)، قال أبو زرعة (ت ٢٦٤ هـ): (يعني: من لم يقرأ القرآن على القراء، ويتعلم من ألفاظهم، ويجالس أهل العلم نقلًا وسماعًا وفهمًا) (¬٣)، وقال النووي (ت ٦٧٦ هـ): (ولا يحفظ ابتداءً من الكتب استقلالًا، بل يصحِّح على الشيخ كما ذكرنا؛ فالاستقلال بذلك من أضر المفاسد، وإلى هذا أشار الشافعي ﵀ بقوله: من تفقه من الكتب ضيع الأحكام) (¬٤).

وبهذا انتقد جماعة من العلماء تأليف أبي الفرج بن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، فقال ابن رجب (ت ٧٩٥ هـ): (ونظر في جميع الفنون وألَّف فيها، وكانت أكثر علومه يستفيدها من الكتب، ولم يحكم ممارسة أهلها فيها) (¬٥).

وقال فيه الذهبي (ت ٧٤٨ هـ): (هكذا هو له أوهام وألوان من ترك المراجعة وأخذ العلم من صحف، وصنَّف شيئًا لو عاش عمرًا ثانيًا لما لحق أن يحرِّره ويتقنه) (¬٦).

وقال ابن رجب (ت ٧٩٥ هـ) أيضًا في كلامه عن كتاب ((نهاية المطلب في

Rujukan halaman ini: المجالس الفقهية، ص 97 (SanadKitab #204, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.