أ - عن عائشة ﵂ قالت ﴿كنت أنا وحفصة صائمتين، فعُرض لنا طعام اشتهيناه فأكلنا منه فجاء النبي ﷺ، فبدرتني إليه حفصة، وكانت ابنةَ أبيها، قالت: يا رسول الله إنا كنا صائمتين اليوم، فعُرض لنا طعامٌ اشتهيناه فأكلنا منه، فقال: اقضيا يوماً آخر﴾ رواه أحمد (٢٦٧٩٧) وأبو داود والنَّسائي والترمذي ومالك والطحاوي. ورواه ابن حِبَّان (٣٥١٧) بلفظ ﴿ ... أصبحتُ أنا وحفصة صائمتين متطوِّعتين، فأُهدي لنا طعامٌ فأفطرنا، فقال رسول الله ﷺ: صوما مكانه يوماً آخر﴾ وفي رواية ثانية لأحمد (٢٥٦٠٧) بلفظ ﴿ ... فقال: أَبدلا يوماً مكانه﴾ .
ب - عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال ﴿صنعتُ لرسول الله ﷺ طعاماً، فأتاني هو وأصحابُه، فلما وُضع الطعام قال رجل من القوم: إني صائم، فقال رسول الله ﷺ: دعاكم أخوكم وتكلَّف لكم، ثم قال له: أَفطرْ، وصُم مكانه يوماً إن شئت﴾ رواه البيهقي (٤/٢٧٩) والطبراني في المعجم الأوسط والدارَقُطني وأبو داود الطيالسي بسند حسَّنه ابن حجر.
ج - قال ﷾ ﴿يا أيها الذين آمنوا أَطيعوا اللهَ وأَطيعوا الرَّسولَ ولا تُبْطِلوا أَعمالَكم﴾ الآية ٣٣ من سورة محمد.
أما القائلون باستحباب القضاء وعدم وجوبه فقد استدلوا بما يلي: