٤- وعنه ﵁ قال ﴿أُخْبِر رسولُ الله ﷺ أني أقول: والله لأصومنَّ النهار ولأقومنَّ الليل ما عشتُ، فقلت له: قد قلتُه بأبي أنت وأمي، قال: فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر ... ﴾ رواه البخاري (١٩٧٦) ومسلم وأبو داود والنَّسائي وأحمد. وقد مرَّ في البند الثاني من البحث السابق [صيام يوم بعد يوم] .
٥- عن عثمان بن أبي العاص ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول ﴿صيامٌ حسنٌ ثلاثةُ أيامٍ من الشهر﴾ رواه النَّسائي (٢٤١١) وأحمد وابن حِبَّان وابن خُزيمة وابن أبي شَيْبة.
٦- عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ ﴿من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صومُ الدهر فأنزل الله ﷿ تصديقَ ذلك في كتابه: من جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها، فاليوم بعشرة أيام﴾ رواه ابن ماجة (١٧٠٨) . ورواه الترمذي وحسَّنه هو والسيوطي. ورواه أحمد وابن حِبَّان وأبو داود الطيالسي باختلاف في الألفاظ.
٧- عن معاوية بن قُرَّة عن أبيه – قُرة بن إِياس – عن النبي ﷺ ﴿قال في صيام ثلاثة أيام من الشهر: صوم الدهر وإِفطاره﴾ رواه أحمد (١٦٣٥٧) والبزَّار والطبراني في كتاب المعجم الكبير. قال الهيثمي [رجال أحمد رجال الصحيح] ومعنى قوله (صوم الدهر وإِفطاره) أن المسلم رغم أنه يفطر الأيام كلها إلا ثلاثةً من كل شهر فقط، فإنه يُكتب له صيامُ أيامِ الدهر كلِّها.