نعود ثانية إلى الصيغ الواردة فنقول: لقد ذكرنا قبل قليل أربع صيغ تقال عقب [سمع الله لمن حمده] وفضَّلنا عليها الصيغة [اللهم ربنا ولك الحمد] . ونقول الآن إن هؤلاء الكلمات الأربع هي الحد الأدنى لما يقوله المصلي عقب [سمع الله لمن حمده] لكنْ هناك صيغٌ إضافية تقال أيضاً منها الصيغة المارَّة في حديث البخاري من طريق رفاعة ابن رافع وهي [ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه] وقد قرأتم ما لها من فضل. وهناك صيغة أطول قليلاً هي [اللهم ربنا لك الحمد ملءَ السموات وملءَ الأرضِ وملءَ ما بينهما، وملء ما شئت من شئ بعدُ] فعن علي بن أبي طالب ﵁ عن رسول الله ﷺ «أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال.. وإذا رفع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملءَ السموات وملءَ الأرض وملءَ ما بينهما، وملءَ ما شئتَ من شئ بعدُ..» رواه مسلم.
Kitab: الجامع لأحكام الصلاة - محمود عويضة · Pengarang: محمود عبد اللطيف عويضة
Baca Juz 2, halaman 248
Rujukan halaman ini: الجامع لأحكام الصلاة - محمود عويضة، ج 2، ص 248 (SanadKitab #2051, hlm. urut 748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.