Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 401

  1. إن وأخواتها

علمتُ أن لا عالم إلا زيد. وفي القرآن الكريم: ﴿وَأَنْ لا إِلَه إِلّا هُوَ، فَهَلْ أنتُمْ مُسْلِمونَ﴾. وقل لبيد بن ربيعة:

فَقُولا لَهُ -إِنْ كانَ يُقسِمُ أمره-:

أَلَمّا يَعَظْكَ الدّهْرُ، أُمُّكَ هَابِلُ

فَتَعْلَم أَنْ لَا أَنْتَ مُدْرِكَ ما مَضَى

وَلَا أَنْتَ مِمّا تَحْذَرُ النفسُ زائُل

وأنشد ابنُ خروف لكُثَيِّر:

لِتَعْلَم عِنْد الغَيْبِ أَنْ لا مُقَصِّرٌ

وهو شهيرٌ، فكيف هذا؟

الجواب: أن الناظم لم يشترط هنا الولاية لأنْ، وإنما ذكر أنك تجعلُ الجملة بعدها قطّ، من غير شرطٍ؛ فإنما زطلق العبارة توطئةً لما يذكُره بعدُ من اشتراطِ الفعلِ في الأحسن/ إذا كانت الجملة فعلية، يفهم له من مجموع العبارتين أن الجملة الفعلية يشترط فيها الفصلُ في الأمر الأرجح، بخلاف الجملة الاسمية يشترط فيها ذلك.

فإن قيل: من أين تعَيَّن أن يكون المراد بالجملة في قولهم: «والخَبَر اجعَلْ جُمْلَةً». الجملة الاسمية، يقيّدها بذلك؟

فالجواب: أن الذى يُبيِّن ذلك من كلامه مَوْرِدُ التقسيم؛ إذ قال:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 401 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.