Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 462

  1. ظن وأخواتها

وإن كان ابن الناظم قد عدّه فيما أشار إليه أبوه.

فإن قيل: فقد دخل [له] في قوله: «والذى كصيّرا»، فأتى بأداة العموم.

قيل: لا، فإنه قد قال: «انصب بها»، يريد قياسًا، ولا ينصب بوهب قياسًا. فإن قيل: هو داخلٌ في عموم اللفظ وإن لم يقصده، فيعترض عليه.

قيل: لا، لأن عدم تنبيهه عليه مع هَبْ وتعلّمْ دليل على أنه لم يرده، فعموم لفظه مخصوص بما دلّ عليه كلامه/.

والرابع: رَدّ، في نحو: ﴿لو يَرُدُّونكم مِنْ بَعْدِ إِيمانكم كُفّارًا﴾.

والخامس: ترك، في قول الشاعر:

وربّيتُه حتّى إذا ما تركتُهُ

أَخا القوم، واستغنى عن المَسْحِ شاربُهْ

والسادس: تَخِذَ واتّخَذَ، لغتان بمعنى واحدٍ، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿لا تَتّخِذُوا عَدُوّى وعَدُوّكم أولياء﴾. وقوله: ﴿اتّخَذُوا أَيْمانَهُم جُنّةً﴾ .. الآية.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 462 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.