Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 494

  1. ظن وأخواتها

اختصارًا قولُ الكُميت:

بأىّ كتابٍ أَمْ بأيّةِ سُنَّةٍ

ترى حُبّهم عارًا علىّ وتحسِبُ

أي: وتحسِبُ حُبّهم عارًا. ومنه أيضَا قولُ الله سبحانه: ﴿والله يَعلمُ وأَنتمُ لا تَعْلَمونَ﴾، وقولُه: ﴿أعندَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهُو يَرَى﴾. وإنما حُذِفالعموم العلم بالمحذوف، أي: يعلم الأشياء كائنةً، أو ما في معنى هذا التقدير. وكذلك: (فهو يَرَى)، أى: يرى ما سَمِع باطلا، أو: يرى الجزاء غير كائن، أو: يرى الأشياء أو ما يعتقده ويفعله حقًا وصوابًا -وكذلك قدّره ابن خروف- أو غير ذلك مما يعطيه معنى ما تقدّم من قوله: ﴿وَأَعْطَى قليلًا وَأَكْدَى﴾، فليس مثل هذا خارجًا عن هذا الأصل الذي أَصَّله الناظم؛ لأن عموم العلم بالمحذوف يُبِينهُ؛ ألا ترى إلى حذف خَبَر ما بعد لولا، وحذفهم متعلّق الظرف والمجرور إذا وَقَعا/ خبرين، وما أشبه ذلك، فكذلك ما نحن فيه.

ومما حذف فيه أحد المفعولين اختصارًا قول الله تعالى: ﴿ولَا يحسبنَّ الذين يَبْخَلُونَ بما آتاهُمُ الله من فَضْلِهِ هو خيرًا لَهُم﴾، قالوا:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 494 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.