Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 557

  1. الفاعل

فكأَنَّهم أرادوا أن يجعلوا للجميع علامةً، كما جعلو للمؤنث». قال: «وهى قليلة». ومن هذه اللغة ما جاء في الحديث: «يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكة بالنَّهارِ». ومن العرب من قال -وهو أبو عَمْروٍ الْهَذلىُّ-: أَكَلَوني البراغيث الليلة. وأنشد سيبويه للفرزدق:

ولكِنْ دِيافِىٌّ أَبُوه وأُمُّه ... بحَورانَ يَعصِرْنَ الّسِليطَ أَقاَربُهْ

وقال أمية:

يلومُونَنِى في اشتراءِ النخيلِ قَومى، فكلُّهم يعذلُ

وَأَهلُ الذى باع يَلْحَوْنَه ... كما لُحِىَ البائئعُ الأوَّلُ

وأنشد السيرافي:

أُلْفِيتا عيناكَ عِنْد القَفَا ... أَولى فأولىَ لَكَ ذَا واقيهْ

وقول الناظم: «والفعلُ للظاهر بعد مُسْنُد» جملة في موضع الحال، أي:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 557 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.