Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 604

  1. الفاعل

أحدهما الذي شمله اللفظ، وهو إذا كان الفاعل مقرونا بإلا أو بإنما، فاقترانه بإلّا نحو: ما ضرب أخاك إلا زيدٌ، وما أكرمه إلا أنا. وفي القرآن: ﴿لا يُجَلِّيها لوقْتِها إلّا هُو﴾، ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ﴾. وقال الشاعر:

قَدْ عَلِمتْ سَلْمَى وَجَارَاتُها

ما قَطّرَ الفارِسَ إلّا أنا

واقترانه بإنّما نحو قولك: إنما ضَرَب زيدًا عَمْروٌ. وإنما أكرم أخاك زيد. وقال الشاعر:

أَنَا الفَرِسُ الحامِى الذِّمارَ وَإِنّما

يُدافِعُ عَنْ أَحْسَابِهِمْ أَنا أَوْ مِثْلِى

ولا يقال: ما ضرب إلا زيدٌ أخاك، وما ضرب إلا أنا زيدًا، إلا قليلا كما ذُكر، وكذلك لا تقول: إنما ضرب زيدٌ عمرًا، وزيدٌ هو المحصورُ، كما أنك لا تقول: إنما ضرب عمرًا زيدٌ، وعمرًا هو المحصور. هذا مذهب جماهير البصريين والكوفيين.

والمسألتان معًا مختلف فيهما بين النحويين على ثلاثة أقوال:

أحدها: لزومُ تأخير المحصور من الفاعل والمفعول، وهو الذي تقدَّم.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 604 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.