فرد على الفؤاد هوى عميدًا ... وسوئل لو يبين لنا السؤالا
وقد نغنى بها ونرى عصورًا ... بها يقتدننا الخرد الخدالا
وأنشد ابن الأنباري:
ولما أن تحتمل آل ليلى ... سمعت ببينهم نعب الغرابا
ومثال إعمال الثاني قولك: ضربت وضربني زيدٌ، وضربني وضربت زيدًا، مما جاء من ذلك في السماع قول الله تعالى: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ فلو أعمل الأول لقال: قل الله يفتيكم فيها في الكلالة، وقال: ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدًا﴾ فلو أعمل الأول لقال: كما ظننتموه كذلك أن لن يبعث الله أحدًا، وقال: ﴿هاؤم اقرؤا كتابيه﴾ ولو أعمل الأول لقال: هاؤم اقرؤه إلى كتابيه، وقال: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ الآية لو أعمل الأول لقال: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله. وقال: ﴿الذين كفرو وكذبوا بآياتنا﴾. وفي الشعر من ذلك كثير، أنشد سيبويه للفرزدق: