Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 3, halaman 255

  1. المفعول المطلق

أعرف له عرفا، ومن أمثلة هذا النوع قول الله تعالى: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله﴾ فصنع الله توكيد لنفسه لأنه لما قال: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ علم منه أن ذلك صنع الله، فأكد قوله: "صنع الله" وكذلك عند سيبويه: ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ فخلقه توكيد لمعنى "أحسن كل شيء"، إذ كان يعطي معنى الخلق، قال سيبويه: "ولكنه سبحانه وكَّد وثبت للعباد". وكذلك قوله: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ إلى آخرها ثم قال: ﴿كتاب الله عليكم﴾ لأن المخاطبين يعلمون منها أن ذلك مكتوب مثبت عليهم، وقوله: ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله﴾ إلى قوله: ﴿وعد الله لا يخلف الله وعده﴾؛ لأن قوله: ﴿وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... ويومئذ يفرح المؤمنون﴾ وعد من الله كريم، وكذلك قوله: ﴿صبغة الله﴾ بعد قوله: ﴿قولوا آمنا بالله﴾ وقالت العرب: الله أكبر دعوة الحق، وأنشد في الكتاب للأحوص:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 3، ص 255 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.