Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 3, halaman 273

  1. المفعول له

شيء في السماع، وهو قليل ومحتمل للتأويل. وقد احتج ابن خروف على الجواز بقول الله تعالى: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا﴾ فالخوف والطمع ليس من صفة الفاعل.

قإن قيل: ذلك من فعل الله تعالى.

قيل: هذا المشترط لا يريد بقوله: " فعلًا لفاعل الفعل المعلّل" إلا صفة للموصوف بالفعل المعلّل، وإلا فكل شيء فعل الله، ومما احتجّ به لمذهبه أيضًا ما أنشده في الكتاب للفرزدق:

منا الذي اختير الرجال سماحةُ ... وجودًا إذا هَبَّ الرياح الزعازعُ

فسماحة مفعول له، وليس فعلًا للمختار الفاعل. وقول العجاج:

يركب كل عاقر جمهور ... مخافة وزعل المحبور

فإن الزعل -وهو النشاط- للمحبور لا للراكب، وأنشد السيرافي:

مدّت عليك الملك أطنابها ... كأسٌ رَنَوْناةٌ وطِرْفٌ طِمِرْ

أراد: مدت عليك كأس أطنابه من أجل الملك، فالملك ليس من فعل الكأس.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 3، ص 273 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.