Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 3, halaman 635

  1. حروف الجر

وكذلك ما ذكر معها، فأما كونها تقع بمعنى (مع) فهي التي تسمى باء المصاحبة، وهي التي يصلح في موضعها (مع)، ويغني عنها وعن مجرورها الحال، وذلك قولك: "المرء بأصغريه". أي مع أصغريه، ومصاحب لهما، وذهبت بزيد، أي مع زيٍد، وخرجت بثيابي، أي معها، ومصاحب لها.

وفي القرآن الكريم: ﴿يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم﴾ أي مع الحق.

وقال تعالى: ﴿قيل يا نوح اهبط بسلاٍم منا وبركاٍت عليك﴾. أي مع سلام. وكذلك قوله: ﴿تنبت بالدهن﴾. وسمى هذه الباء في التسهيل باء المصاحبة.

وأما كونها تقع بمعنى (من)، وهو السادس من معانيها، فمثاله قول الله تعالى: ﴿عينًا يشرب بها عباد الله﴾. تقديره: يشرب منها، وعلى هذا حمل ابن قتيبة قوله تعالى: ﴿فإن لم يستجيبوا لكم فأعلموا أنما أنزل/ بعلم الله﴾.

أي: من علم الله. وقال أبو ذؤيب الهذلي.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 3، ص 635 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.