وقال الأخطل:
دع المغمر لا تسأل بمصرعه ... وسل بمصقلة الكبرى ما فعلا
وقال مالك بن حريم، أو خريم أو خزيم الهمداني:
ولا يسأل الضيف الغريب إذا شتا ... بما زجرت قدري له حين ودعا
وقد تقع موقع (عن) في غير السؤال. ومنه في القرآن: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾. قال في الشرح: أي عن الغمام. وكذلك قال في قوله تعالى: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾: "أي وعن أيمانهم". ويقوي ذلك الآية الأخرى: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم