وقتادةَ، وزيد بن أسلم: (تَلْتَقِطْهُ بعضُ السّيَّارة (١)). ورُوِيتْ أيضاً عن ابن كثير وحَمَزةَ.
وحكى سيبويه: ((ذهبت بعض اصابعه (٢)))، فالبعضُ هنا جزءٌ من المضافِ إليه.
وأنشد سيبويه (٣):
وتَشْرَقُ بالقَوْلِ الَّذيِ قد أَذَعْتَهُ
كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ من الدَّمِ
وأنشد أيضا لجرير (٤):
إذا بعضُ السِّنينَ تَعَرَّفّتْنا
كفى الأيتامَ فقد أَبِى اليِتَيِم
,انشد له (٥):
لَمَّا أتى خَبَرُ الزُّبيرِ تَواضَعَتْ
سُورُ المدينَةِ والجبِالُ الخُشَّعُ
فإن قيل: أِنَّ الناظم شَرَط في هذا الحكْم أن يكون المضافُ جائِزَ الحذفِ، ولم يشترط كونه جُزْءَ المضاف إليه أو كجُزْئِهِ، فيدخل عليه كلُّ ما