Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 4, halaman 67

  1. الإضافة

المكان سواها لا يسوغُ فيها ذلك، وما ألزموا من الإضافة إلى الجمل) هنا إنما هو القياس، وإلا فقد حُكى إضافةُ حيثُ إلى المفردِ، وأنشدوا قول الراجِزِ (١):

أَما تَرَى حيثُ سُهَيلٍ طالعاً

وقول الآخر (٢):

وتَطعُنُهم حَوْلَ (٣) الحُبَى بَعْدَ ضَرْبِهم

بِبِيضِ المَوَاضى حَيثُ لىِّ العَمائمِ

ولكنه شاذٌّ، فلذلك يعتَبره الناظم. ولم يُقَيِّد الجملة التي يضافان إليها بكونها اسميةً أو فعليةً، فدلَّ إطلاقه على عَدَم الاختصاص بإحداهما، وذلك صحيحٌ.

فأما ((حَيْثُ)) فتضافُ إلى الجملة الاسمية فتقول: جلست حيث زيدٌ جالسٌ، وإلى الجملةِ الفعليةِ فتقول: جلستُ حيثُ جلستَ. ومن ذلك في القرآن الكريم ﴿وَكُلاَ منها رَغَداً حيثُ شِئْتُما (٤)﴾، و ﴿وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُم (٥)﴾، ﴿وامضُوا حيثُ تُؤْمَرُون (٦)﴾. وذلك كثير.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 4، ص 67 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.