Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 4, halaman 72

  1. الإضافة

وقال الفرزدق (١):

غَداةَ أَحَلَّتْ لابن أصرم طعنَةٌ

حُصَينٍ عَبيطاتُ السَّدائِفِ والخمرُ

وقال علقمةُ بن عَبَدَةَ (٢):

طحابك قلبٌ في الحسانِ طروبُ

بُعَيدَ الشبابِ عَصْرَ حانَ مَشِيبُ

وقال النابغة الذبياني (٣):

على حينَ عاتبتُ المَشِيبَ على الصِّبا

وقلت: أَلَمَّا أصْحُ والشيبُ وازعُ

ولما كانت إضافةُ هذه الظروفِ التي هي بمعنى إِذْ إلى الجُمَل غيرَ لازمة، كما كانت لازمةً في إِذْ وقد أحالَ في ذلك الحكمِ على إِذْ بقوله: ((وما كإذ معنى كإذ))، يريدُ وما كان بمعنى إذ فهو مثل إذ في الحكم- خاف أن يُتَوهَّمَ اللزومُ، فحرَّرَ ذلك بقوله: ((أَضِفْ جَوازاً))، إذْ لو لم يَقُلْ ذلك لفهمِ له أن يومَ وحينَ وزمانَ ووقتَ ونحوها تلزمُ إضافتها إلى الجمل، ((٤) فرفعَ هذا الفهمَ تقييدهُ بقوله: ((أَضِفْ جوازاً))، أي: ليس إضافتها إلى الجمل (٤)) بلازمةٍ لزومَها في إِذْ؛ بل يجوزُ أن تُضافَ إلى المفردِ نحوُ: سرتُ يومَ (٥) الجمعة. وقوله: ((كأنِّي غداةَ

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 4، ص 72 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.