فأما السماع فنُقِل أيضاً عن بعض السلَّفِ أَنَّه قرأ: ﴿فلا تحسبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدَه رُسُلِه (١)﴾، أراد: مخلِفَ رٌسٌلِه وَعْدَه. واسمُ الفاعلِ والمصدر سواءٌ في الإضافة. ونُقل عن عبدالله بن ذَكْوَانَ (٢) في كتابه أنه قال: سألني الكسائيّ عن هذا الحرفِ-وبَلَغه من قراءتنا (٣)، يعني: ﴿قتلُ أولادَهم شركائِهم﴾ - فرأيتُه قد أعجبه ونزع بهذا البيت فيه (٤):
تَنْفِى يداها الحَصَى في كلِّ هاجرةٍ
نَفْىّ الدراهِمَ تنفاد الصياريف
هكذا أنشده، وأنشدوا من ذلك للطرمَّاح (٥):
يَطُفْنَ بِحُوزِىِّ المراتِعِ لم يُرَع
بِواديِه من قَرعِ القسِي الكنائِنِ
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 4، ص 175 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.