فإن الحذف هنالك غير سائغٍ لما تقدَّم.
فجائز أن تقول: أعجبني ضربُ زيدٍ، وركوبُ الفرسِ.
ومن حذف المفعول في القرآن ﴿فَاسْتَبْشرِوُا بَبْيِعكُمُ الَّذي بَايَعْتُمْ بِهِ (١)﴾ - ﴿ومَا كانَ اسْتِغْفَارُ إبْرَاهِيمَ لأَبيِه (٢)﴾ - ﴿وكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذّا أَخَذَ القُرىَ وهِيَ ظَالمِةُ إنَّ أَخْذُه أَلِيمٌ شَدِيدٌ (٣)﴾ - ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذوُ مَغْفِرَةٍ للنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ (٤)﴾ - ﴿ويَوْمئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بنَصْرِ اللهِ (٥)﴾.
ومن حَذْف الفاعل ﴿لاَ يَسْأَمُ الإْنْسانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ (٦)﴾ - ﴿وهُوَ مُحَرَّم عَلَيْكُمْ إخَراجُهُمْ (٧)﴾ - ﴿وإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَاَل زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ (٨)﴾ - ﴿وَلا تَهِنُوا في ابتِغَاءِ الْقَوْمِ (٩)﴾ - ﴿إنَّ اللهَ يَأمُرُ بالَعدْلِ والإحْسَانِ وإيتَاءِ ذِي القُرْبَى (١٠)﴾ - ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمكَ بسُؤال نعْجَتِكَ إلى نِعَاجِهِ (١١)﴾.
وأما نحو: أعجبني ظَنُّكَ عمراً قائماً، وإعلامُك زيدً كَبْشَكَ السَّمينَ، وكون زيدٌ قائماً، ونحو ذلك، مما خبرٌ ومخَبرٌ عُنه في الأصل- فلا يجوز