* مُحْتَبِكٌ ضَخْمٌ شُئُونَ الَّرأْسِ *
ومثال المجرور ذِي الألف واللام: مررتُ برجلٍ حَسَنٍ الوجهِ، وهو كثيرٌ نظماً ونثراً. وفي التنزيل الكريم ﴿واللهُ سَرِيعُ الحِسَابِ﴾ (١)، ﴿واللهُ شَدِيدُ العِقَابِ﴾ (٢)، وفي الحديث ((كان ﵇ ضَخْمَ الهامَةِ، شَثْن الكَفَّيْنِ والقَدَمْينْ، ضَخَم الكَرَادِيسِ، أَنْوَر المَتجَرد)) (٣)، وقال (٤):
أَهْوىَ لَهَا أَسْفَعُ الخَدَّيِنْ .... البيت
وقال (٥): ((بَضَّةُ المتجرَّدِ))
ومثال المرفوع المجرَّد: مررتُ برجلٍ حَسَنٍ وَجْهُ، وأنشد عليه في ((الشَّرح)) بيتاً فيه:
... ... ... ... شَهْمٍ قَلْبُ
مُنَجَّذٍ لاذي كَهامٍ يَنْبوُ
ولم أقيِّد كماَل البيت (٦).