* يا جَارتَا مَا أَنْتِ جَارَهْ *
* أيُّ فَتَى هَيْجَاءَ أَنْتَ وَجَارُهَا *
وهذا كثير في أقسام الإنشاءات، أن يَدخلها معنى التعجُّب، كقوله في الحديث: ((سُبْحانَ اللهِ، إنَّ المُؤْمَن لا يَنْجُسُ (١))) وقالوا:
* تَاللَّهِ يَبْقَى على الأَيَّام ذُو حِيَدٍ (٢)
و((للهِ يَبْقى)) ويَا لَلْعَجبِ، ويا لَلْماءِ.
* ويَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ كأنَّ نجومَهُ * (٣)
وهو كثير جدا.
فلا بُعْد في استفادة التعجُّب من الأمر، من حيث اجتمعا في الإنشاء، كما لم يَبْعُد فيما ذُكر.
وأيضاً فإن المجرور بعد (أَفْعِلْ) يجوز حذفه كما سيأتي، نحو ﴿أَسْمِعْ بِهْم وأَبْصرْ (٤)﴾ وإذا حذف الجارُّ انْتَصب، نحو (٥):
* وأَجْدِرْ مِثْلَ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَا *
والفاعل لا يُحذف ولا يَنتصب مع وجود فعله الطالب الطالب له بالفاعليَّة.