يُفَتِّش لنا كَنَفاً مُذِابْتَنَي)) (١) وأَدْخل ((مِنْ)) على المفسِّر. وقالوا: نعم القتيلُ قتيلاً أصلح الله به بين فِئَتَيْن (٢).
وقال جرير يمدح عمر بن عبدالعزيز ﵁ (٣):
تَزَوَّدْ مِثْلَ زَادِ أَبِيكَ فِينَا
فِنعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا
وقال يَزِيد بن طُعْمة (٤):
بِئْسَ ذَاكَ الحَيُّ حَيّا نَاصراً
لَيْتَ أَحْيَاءَهُمُ فِيمَنْ هَلَكْ
وقال المُغِيرة بن حَبْنَاء التَّميمي (٥):
فنِعْم الخُلْفُ كان أَبُوكَ فِينَا وبِئْسَ الخلْفُ خُلْفُ أَبِيكَ خُلْفَا
وقال الآخر (٦):