Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 4, halaman 566

  1. ((نعم وبئس)). وما جرى مجراهما

قياسٌ في كل فعل بُني على (فَعُلَ) لقصد إنشاء المدح أو الذم على سبيل المبالغة، فتقول: حُسْنَ الرجلُ زيدٌ، ومنه قول سَهْم بن حَنْظلة الغَنَوي (١):

لَمْ يَمْنَع الِناسُ مني ما أَرَدْتُ ولا

أُعطِيِهمُ ما أرادوُا حُسْنَ ذا أَدَبَا

إلا أنه أجرى (حُسْنَ) مجرى (حُبَّ) فأسنده إلى (ذا).

وقوله: ((ومَا سِوَى ذَا)) ((ما)) منصوب (٢) بـ (ارْفَعْ) و ((أو)) للتَّخْيير، إلا أن الفاء (٣) في قوله: ((فَجُرْ)) مشكلةٌ لدخول عاطف على عاطف.

فإن قيل: هذا الموضع معترِض على الناظم، فإنه لم يقيد هنا فاعلَ (حَبَّ) إذا لك يكن (ذا) بقيد، ولابد من التقييد له، لأن فاعل (حَبَّ) مع غير (ذا) إنما يكون اسمَ جنس، أو ضميراً مفسَّرا بتمييز، أو (ما) أو (مَنْ) كفاعل (نعم، وبئس) من كل وجه، لأن (حَبَّ) جارياً مجراه كسائر الأفعال المبنيَّة على (فَعُلَ) لهذا المعنى، فلا يجوز أن يقال: حَبَّ زيدٌ، ولا حَبَّ أخوك، ولا ما أشبه ذلك.

ولأجل هذا لم يستقم قولُ من جعل ((بُكَاهَا)) من قول حَسَّان بن ثابت، أو مَعْب بن مالك، أو عبد الله بن رواحة، ﵃ (٤):

بَكَتْ عَيْنِي وحُقَّ لَهَا بُكَاهَا

وما يُغْنِي البُكَاءُ ولا الْعَوِيلُ

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 4، ص 566 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.