وهذا مُشكل مع ما قَرَّر في غير هذا الموضع، فإنه جَعل حذفها على وجهين، أحدهما جائز جوازاً حَسَناً، وذلك إذا كان (أفْعَلُ) خبراً، نحو ﴿وَلَذكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ (١)، ﴿وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ (٢)، ﴿ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وأَقْومُ للشَّهَادةِ﴾ (٣)، ﴿وَمَا تُخْفيِ صُدوُرُهُمْ أَكْبَرُ﴾ (٤)، وهو كثير جدا.
والثاني قليل، وذلك إذا لم يكن (أَفْعَلُ) خبراً/ نحو قوله: ﴿فإنَّهُ يُعْلَمُ السِّرَّ ... ٥٧٣ وأَخْفَى﴾ (٥)، وأنشدوا (٦):
تَرَوَّحِي أَجْدَرَ أَنْ تَقِيليِ
غَداً بجَنْبَيْ بَارِدٍ ظَلِيلِ
أي تَرَوَّحي في مكانٍ أجدرَ أن تَقِيلي فيه. وقال رجل من طِيء (٧):
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 4، ص 585 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2574)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.