Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 4, halaman 642

  1. النعت

يَبْغُونَ (١)﴾ والتقدير: وَعَدَهُ اللهُ الحُسْنَى، ويَبْغُونَه.

وجاء في الشعر منه كثير، فلا يبعد أن يكون المؤلف أحال إحداهما على الأخرى في هذا الحكم لقرب ما بينهما.

وهذا على تسليم أنه قَصد هذا المقدار، وقد يقال: إنه لم يَقصد فيه إلا لزومَ رجوع الضمير فقط. وأما الحذف فسكت عنه في الموضعين.

وقد يكون هذا المَحْمل اقربَ إلى مراده. والله اعلم.

وإذا ثبت هذا فلا عليه من ذكر الحُكْمين اللذين ذكرهما في الشَّطْرين. أما الأول فضروري، وأما الثاني فمكمَّل.

وقد تم الكلام على النوع الثاني من أنواع ما يُنْعت به.

والنوع الثالث المصدرُ، فإن المصدر قد يقع نعتاً، ويكثر في الكلام، ولذلك قال:

ونَعَتُوا بمَصْدَرٍ كَثِيَرا

فاَلَتَزَمُوا الإفْرَادَ والتَّذِكْيَرا

((كثيراً)) حال، كضربتُه شديداً، أو نعتُ مصدرٍ محذوف.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 4، ص 642 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.