Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 5, halaman 101

  1. العطف

والذي تضمن هذا الشرط ستة شروط:

أحدها أن تقع (أم) بعد استفهام كما تقدم، فلو كان ما قبلها خبرًا لم تكن عاطفة، كقولك: إن زيدًا قائم أم قاعد، لأن (أيا) لا تصلح ههنا.

ومنه قولهم: إنها لإبل أم شاء، وفي القرآن المجيد- ﴿آلم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه﴾ ومنه في أحد الاحتمالين ما أنشده سيبويه من قول الأخطل:

كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالًا

وأنشد أيضًا لكثير:

أليس أبي بالنضر أم ليس والدي ... لكل نجيب من خزاعة أزهرا

والثاني: أن يكون الاستفهام بالهمزة لا بغيرها من أدواته، وهو نص قوله: "أو همزة صفتها كذا" فلو كان الاستفهام بغير الهمزة لم تكن عاطفة نحو قولك: هل زيد في الدار أم عمرو؟ لأن (هل) لا تقع موقع (أي) لأن (أيًا) سؤال

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 5، ص 101 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.