Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 5, halaman 122

  1. العطف

إثما﴾ الآية. (أو) فيه معنى الواو، لأن الإثم بمعنى الخطيئة فهي بمعنى (الواو) التي في قول الشاعر:

وهند أتى من دونها النأي والبعد

وعلى ذلك أيضًا حمل قوله تعالى: ﴿ولا تطع منهم أثمًا أو كفورًا﴾ أي: وكفورًا.

وكذلك قول النابغة:

قالت ألا ليتما هذا الحمام لنل ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد

قالوا: أراد: ونصفه، كالرواية الأخرى.

ومن ذلك أشياء تنقل، ولكنه ليس في كثرة ما تقدم. وأكثر ذلك محتمل، فلذلك، قال فيه: "وربما عاقبت الواو"

فلو كان الموضع موهمًا في (أو) معنى من المعاني المتقدمة، ولم يتعين فيه معنى (الواو) لم يجز وقوعها هنالك، لأن الناطق قد وجد منفذًا للبس، فلا تقول:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 5، ص 122 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.