Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 29

  1. إعراب الفعل

الأصل، فتقول: جئتك لأن تكرمني، وضربته لأن يتأدب.

والثاني: أن تضمرها، فتثقول: جئتك لتكرمني، وضربته ليتأدب.

وهذا الحكم لا يختص بلام (كي) بل يكون معها كما ذكر، ويكون مع لام العاقبة، نحو قوله تعالى: ﴾ فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾. وهذه اللام راجعة في الحقيقة إلى الأولى، ولكن المؤلف من عادته أن يعتبر الظاهر في المعاني.

والثالث: اللام الزائدة في نحو: أريد لتفعل كذا. ومنه قوله تعالى: ﴾ يريد الله ليبين لكم﴾، وقوله: ﴾ ولكن يريد ليطهركم﴾.

ومنه قول الشاعر:

أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى بكل سبيل.

وأنشد المؤلف في "الشرح":

ومن يك ذا عود رطيب رجابه ... ليكسر عود الدهر فا كاسره.

وهذه المعاني الثلاثة التي يتأتى معها دخول اللام على المصدر، فيؤتى لها

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 29 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.