Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 142

  1. عوامل الجزم

فلو كان غير متصرف لم يصلح أن يقع جوابا دون فاء، لأنه لا يقع تاليا للشرط فلا تقول: إن تكرمني عسى أن أكرمك، ولا إن تكرمني نعم الرجل أنت. كذلك (بئس، وليس) بل لا بد من الفاء، قال الله تعالى: ﴾ إن تبدو الصدقات فنعما هي﴾. وقوله﴾ إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا. فعسى ربي﴾. الآية.

وإنما امتنع ذلك لأنه لا تصلح هذه الأفعال أن تقع شرطا، فلا تقول: إن عسى أن تقوم، ولا إن نعم الرجل أنت، ولا ما أشبه ذلك.

الوصف الثالث: أن يكون الفعل غير طلبي، فإن كان طلبيا فلا يقع جوابا إلا الفاء وذلك قولك: إن قام زيد فأكرمه.

والأفعال الطلبية هي فعل الأمر كما ذكر، ومنه قوله تعالى: ﴾ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾.

والنهي، نحو ما في قراءة ابن كثير: ﴾ ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخف ظلما ولا هضما﴾.

والدعاء، نحو قوله تعالى: ﴾ وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا﴾. وفي الحديث: (اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها). وكذلك (لا تفعل) في الدعاء، وكذا إذا كان الدعاء بالماضي أو المضارع، نحو: إن قام زيد فغفر الله له، وإن قعد فيرحمه الله.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 142 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.