Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 165

  1. عوامل الجزم

وهو كثير.

ومن الثاني قوله تعالى: ﴾ قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾ فليس المعنى: إن كنت تقيا فإني أعوذ بالرحمن منك، وإنما المعنى: إن كنت تقيا فلا تقربني، (وقولك: فلا تقربني) دلت عليه الاستعاذة، لأن الاستعاذة هي طلب العوذ والبعد من كل ضار.

ومنه أيضا قوله تعالى: ﴾ إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا﴾ الآية هو محذوف الجواب، تقديره: إن كنتم آمنتم فاقبلوا ما أمرتم به، لأن قوله: ﴾ واعلموا أنما غنمتم من شيء﴾ حكم ألزمه المكلف، فدل على طلب القبول.

وكذلك يجري الحكم في جواب (لو) لأنها شرط، ومنه قوله تعالى: ﴾ ولو أن قرأنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾ الآية، أي لكان هذا القرآن.

ومنه قول امرئ القيس:

فلو أنها نفس تموت جميعة ... ولكنها نفس تساقط أنفسا

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 165 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.