Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 196

  1. (أما ولولا ولوما)

فأما الصدور لاصدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها.

وأما حذفها مع القول ققولك: أما زيد أجئت تفعل كذا، قال الله تعالى: ﴾ فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم﴾ الآية، تقديره: فيقال لهم: أكفرتم. وقوله تعالى: ﴾ وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾.

ونبذ معناه طرح وألقى من اللفظ، فلم يذكر، يقال: نبذت الشيء، إذا ألقيته من يدك.

لولا ولوما يلزمان الابتدا ... إذا امتناعا بوجود عقدا.

وبهما التحضيض مز وهلا ... ألا ألا وأولينها الفعلا.

وقد يليها اسم بفعل مضمر ... علق أو بظاهر مؤخر.

يريد أ (لولا) و (لوما) حرفان من حروف الابتداء، يلزم أن يقع بعدهما المبتدأ والخبر، وذلك إذا كان يدلان على امتناع الشيء لوجود غيره، وذلك أن هذين الحرفين يقعان في الكلام على وجهين:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 196 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.