Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 374

  1. التأنيث

وبرذونة بل البراذين ثغرها ... وقد شربت من آخر الصيف أيلا

وحمار وحمارة، وبكر، للفتى من الإبل، وبكرة للأنثى، قال عروة:

أكلف من عفراء ستين بكرة ... ومالي يا عفراء غير ثمان

وأسد وأسدة. وثم أشياء غيرها هذا.

والثاني: هو التفرقة بين الواحد والجمع، نحو تمرو تمرة، وشجر وشجرة، وبقر وبقرة، وبر وبرة، وجراد وجرادة، وذلك في أسماء الأجناس، ألحقوا التاء هنا دلالة على المفرد، فإذا لم تلحق دلت على الجنس، ويتبع ذلك التأنيث، فالتمرة مؤنثة، وكذلك الشجرة، وسائر مفردات الجنس.

وأما الجنس فللعرب فيه التذكير والتأنيث، نحو قوله تعالى: ﴾ كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾ وفي آية أخرى: ﴾ نخل خاوية﴾.

وقد جاء هنا التأنيث بالعكس، فأنثوا الجنس، وذكروا المفرد، قالوا: رجل

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 374 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.