Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 7, halaman 386

  1. التصغير

تلك الشروط، وتأمل ما تقدم له في المعرب والمبني من قوله:

كالشبه الوضعيِّ) / في اسمَي جِئْتنا

وقصده الإتيان بـ (نا) التي هي على حرفين أحدهما لين.

وإذا كان من طريقته ما ذُكر لم يَسُغ حمل كلامه على خلافه.

ثم إن سلمنا ذلك فيقال له: هل يدخل لك في جملة المثُل ما مثَّلتَ به أو لا يدخل؟

فإن قال: لا يدخل كان ذلك فاسداً أن يأتي بمثال غير مطابق لمسألته، وإن قال: نعم كان تسليماً، للإشكال.

فعلى كل تقدير لا يصحُّ هذا التمثيل.

فلو قال - مثلاً -:

وكمِّل المنقوص في التصغير إنْ لم يَحوِ غيرَ التاء ثالثاً كَمِنْ

لاستقام ولم يكن فيه إشكال ولا مقال.

***

ومنْ بترخيمٍ يُصغّرِ اكتَفَى بالأصل كالعُطَيْفِ يعني المِعْطَفَا

هذا هو الكلام في تصغير الترخيم، وذلك أن التصغير على وجهين:

تصغيرٌ على اعتبار حروف الكلمة: أصولاً كانت أو زوائد، وهو عامٌّ التصغير، وهو الذي تكلم عليه من أول الباب إلى هنا.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 7، ص 386 (SanadKitab #20562, hlm. urut 4251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.