Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 8, halaman 401

  1. التصريف

كأنه قاس على ما جاء منه إن لم يكن سُمع أصّل وتأصّل بمعنى واحد والأمر

في إطلاق هذا اللفظ قريب

* * *

كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ بَعْدَ أَلِفْ ... أَكْثَرَ مِنْ حَرْفَيْنِ لَفْظُهَا رَدِفْ

وجدتُ في نسختي - وهي فيما أظن من أصح ما يوجد من هذا النظم -:

«كذاك همزُ آخرٍ» بإضافة الهمز إلى آخر ولو قال كذاك همزٌ آخرٌ فحمل

الآخر صفة عليه لصح المعنى أيضا وكذا وجدته في بعض النسخ فإن

كان على إجرائه صفة فلا إشكال وإن كان على الإضافة فهمز الآخر الذي

ذكر يحتمل وجهين:

أحدهما أن يريد المصدر نفسه كأنه أطلق على الهمزة على معنى

مفعول كما يطلق الخلق ويراد به المخلوق نحو قول الله تعالى ﴿هذا خلق

الله﴾ أي مخلوقه فكذلك يكون التقدير هنا: كذاك مهموز آخر ويريد

الحرف المهموز

والثاني - وهو الأظهر - أن يريد نفس الهمزة كأنه قال كذاك همزة

الآخر أي الهمزة المنسوبة إلى الآخر

إلا أن الوجهين معا فيهما نظر لأن الآخر هو الهمزة بعينها على

مقصده فيكون التقدير كذاك حرف الآخر أو همزة الآخر وهو لا يصح

لأن المعنى كذاك آخر الآخر أو همزة الهمزة

[٤٠١]

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 8، ص 401 (SanadKitab #20562, hlm. urut 4867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.