Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 25

  1. تتمة باب المبتدأ والخبر

أَقولُ وفي الأكفان أروعُ ماجدٌ

كغُصنِ الأراك وجهُه، حين وَشّمَا

وهو مُحتَمِل.

والسادِسُ: أن يكونَ في بابِ النفي العامّ، كقول النبي ﷺ: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده».

والسابع: أن يكون الغرضُ التأريخَ، كقولك: كان موسى ﵇ زمن فرعون، وكان إبراهيم ﵇ زمن نُمْرودٍ. ونحوه قولُ امرئ القيس:

أَلاعِمْ صَبَاحًا أَيُّها الطَّلَلُ البالِى

وَهَلْ يَعَمِنْ مَنْ كَانَ في العُصُر الخالِى

وقد تقدّم في نوعٍ آخر - وقال الفرزدقُ:

أَلَمْ تَرَ أَنّ الناسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ

وَقَد كانَ قبَل البعث بعثِ مُحمدِ

والثامن: أن يكون ظرف الزمان قد رفع ظاهرًا غَير جُثّة، نحو: زيدٌ

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 25 (SanadKitab #20562, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.