Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 47

  1. تتمة باب المبتدأ والخبر

أن يكون في المبتدأ معنى العموم كقوله تعالى: ﴿كُلٌّ لَهُ قانِتُون﴾، (قُلْ: كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتهِ).

ومنها: أن يكون فيه معنى الحصر، نحو قولهم: شئٌ ما جاءَ بك، وشرٌّ أهَرّ ذا ناب، لأنّه مقدّر بالفاعل، أى: ما جاءَ بك إلا شيءٌ، وما أهَرّ ذا نابٍ إلا شرٌّ.

ومنها: أن يكون فيه معنى الدعاءِ، نحو قول الله تعالى: ﴿سَلَامُ عَلَى إِلْ ياسِين﴾. وقولهم: سلامٌ عليكم. وقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلمُطَفّفين﴾ و ﴿وَيْلٌ يومئذ للمكذّبين﴾.

ومنها أن يكون فيه معنى التعجّبِ، كقولهم: عَجَبٌ لزيد! ومنه عند طائفة: ما أحسنَ زيدا! في مذهب سيبويه وغبر عن ابن مالك: بأن يكون فيه معنى الإبهام. وهو صحيح في: ما أحسن زيدا! كما قال.

ومنها: أن يكون فيه معنى الشرط، نحو: من يكرمِنى أكرمْه. فمن:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 47 (SanadKitab #20562, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.