Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 86

  1. تتمة باب المبتدأ والخبر

ووجهُ هذا اللّزومِ عودُ الضمير على ما قبلَه لفظًا وإن لم يك فى مرتبته، فلو بقى الخبر مؤخرًا لعاد الضمير على ما بعده لفظًا ومرتبة، لأن مرتبة صاحب الضمير -الذى هو المبتدأ- التقديم على مفسّره -الذى هو الخبر- وعودُ الضمير على ما بعده لفظا ومرتبة ممتنع فى مثل هذا.

ومبينًا: حال يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون بمعنى بَيِّنٍ، فإنك تقول: أبان الشئُ عن نفسه فهو مبين، بمعنى بان فهو بَيِّنٍ، أى: ظهر. ومنه في التنزيل الكريم: ﴿فَأتُونا بِسُلْطان مُبِين﴾، فمعناه: بَيِّنٍ، بدليل الآية الأخرى: ﴿لَولَا يأتونَ عَلَيْهمِ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾.

والثانى: أن يكون بمعنى مُبَيِّنٍ غَيْرَه، ومنه فى التنزيل/: ﴿إِن هُوَ إلَّا نَذِير مُبِين﴾، فهذا بمعنى مُبَيّنٍ، كقول الله تعالى: ﴿لِتُبَيَّن للنَّاس ما نُزِّلَ إليهم﴾. فقولهم: أبان يتعدى ولا يتعدّى، كبيّن وتبين استبان.

وهذا الثانى هو مرادُ النّاظم، والله أعلم. فهو حالٌ من الضَّمير

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 86 (SanadKitab #20562, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.