Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 189

  1. كان وأخواتها

القرآن: ﴿فَصِرْهُنّ إِلَيْكَ﴾، فقد فُسِّرت قراءة الكسرةِ بالوجهين، وهى قراءة حمزة، أى: ضُمّهُنّ وأَمِلْهُنّ إليك. أو قَطِّعُهنّ، و (إِلَيْكَ) تتعلّق بـ (خُذْ). ومن الإمالة قولُ الشاعر:

وَفَرْع يَصِيرُ الجيد وَحْفٍ كأنه

عَلَى اللِّيت قِنْوانُ الكُرُومِ الدوالحُ

وأنشد قُطْرُب:

وَكُنْتُ -إِذَا لَمْ يصِرْني الهَوَى

وَلَا حُبُّها كَانَ مِنِّى- نَفُورَا

وعلى قراءة الضمّ لا مدخل لها في هذا المعنى المقصود من بيان التامّ، لأنها من صاره يصوره، فلا اشتراك بين هذا وصار الناقصة؛ لأن الناقصة من الياء، وهذا من الواو.

وأما بَرِح فتكون بمعنى: ذهب، نحو ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ: لا أَبْرَحُ﴾ .. الآية وتقول: ما برححْتُ من مكاني. وبمعنى: ظَهر، ومنه قولهم: بَرِحَ الخفاء.

وأما انفكّ فتكون بمعنى انفصل، نحو فَكَكْتُ الخاتم فانْفَكّ. وهو أحد

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 189 (SanadKitab #20562, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.