فصل
يتضمن الحديث (١) سؤال النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان وجوابه ﷺ عن ذلك، وقوله في آخر الحديث: "هذا جبريل جاءكم (٢) يعلمكم دينكم" (٣).
فجعل هذا كله من الدين، وللناس في الإسلام والإيمان من الكلام الكثير -مختلفين تارة ومتفقين أخرى- (٤) ما يحتاج الناس معه إلى معرفة الحق في ذلك (٥).
وهذا يكون بأن نبين الأصول المعلومة المتفق عليها ثم بذلك يتوصل إلى معرفة الحقيقة المتنازع فيها فنقول: