Lewati ke konten

Kitab: Fathul 'Allam · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 116

  1. كتاب الطهارة
  2. باب قضاء الحاجة هو كناية عن إخراج البول أو الغائط من الفرج

عَظْمٍ) ولو طاهرًا، (هذا بعض حديث رواه مسلم) وقال في العظم فإنَّه طعام إخوانكم، يعني الجن، فمطعوم الإِنس كالخبز أولى وفي معنى الرجيع كل نجس، فلو استنجي به ولو جافًا لم يجزه ولزمه الاستنجاء بالماء لأنَّ المحل صار نجسًا بنجاسة أجنبية. وفي شرح مسلم ما يوهم خلاف ذلك فاجتنبه.

٧/ ٤٠ - (وعن عائشة ﵂ قَالتْ: قَال النَّبيّ ﷺ مَنْ أَتَى الغَائِط) أي موضع التغويط (فَلْيَسْتَتِرْ) (رواه أبو داود وغيره بأسانيد حسنة).

وفيه استحباب الستر عن أعين الناس حال قضاء الحاجة وهو متفق

Rujukan halaman ini: فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام، ص 116 (SanadKitab #20590, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.