Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 416

  1. فصل وأما عيسى ﷺ فروح الله , وكلمته

إبراء الأسقام وإزالة الأمراض والآلام ممن استشفى وشكى إليه وَصَبَهُ وألَمَهُ فدعا له فَعُوفي أمورٌ يطول ذكْرها ويشق حَصْرها ومن ذلك أنّ عائذ بن عمرو (١) قال: أصابتني رَمْية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله ﷺ يوم حنين في وجنتي فأسَالت الدم على وجهي ولحيتي وصدري فتناول النبي ﷺ بيده فسَلت الدم عن وجهي وصدري إلى ثُنْدُؤتَيَّ (٢) ثم دعا لي , فلمّا مات وغسلوه نظروا إلى ما كان يصف من أثرِ يَدِ رسول الله ﷺ فإذا في صدره كغُرة الفرس سائلة (٣)؛ وكان بوجه أبيض بن حمّال المأرِبي (٤) حَزازة -يعني: القُوباء (٥) - قد التمعَتْ أنفَه فدعاه رسولُ الله ﷺ فمسح على وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم وفيه أثر (٦)؛ ودخل رافع بن خديج (٧) يوماً على النبي ﷺ وعندهم قِدْر تفور لحماً , قال: فأعجبتني شحمة فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عليها سنةً ثم ذكرته لرسول الله ﷺ فقال: «إنه كان فيها نَفْسُ سَبْعَةِ أناسِي» ثم مسح بطني فألقيتها خَضْراء فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى السّاعة (٨)؛ وعبدالله بن عَتيك لما ذهب ليقتل أبا رافع

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 416 (SanadKitab #20594, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.