إبراء الأسقام وإزالة الأمراض والآلام ممن استشفى وشكى إليه وَصَبَهُ وألَمَهُ فدعا له فَعُوفي أمورٌ يطول ذكْرها ويشق حَصْرها ومن ذلك أنّ عائذ بن عمرو (١) قال: أصابتني رَمْية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله ﷺ يوم حنين في وجنتي فأسَالت الدم على وجهي ولحيتي وصدري فتناول النبي ﷺ بيده فسَلت الدم عن وجهي وصدري إلى ثُنْدُؤتَيَّ (٢) ثم دعا لي , فلمّا مات وغسلوه نظروا إلى ما كان يصف من أثرِ يَدِ رسول الله ﷺ فإذا في صدره كغُرة الفرس سائلة (٣)؛ وكان بوجه أبيض بن حمّال المأرِبي (٤) حَزازة -يعني: القُوباء (٥) - قد التمعَتْ أنفَه فدعاه رسولُ الله ﷺ فمسح على وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم وفيه أثر (٦)؛ ودخل رافع بن خديج (٧) يوماً على النبي ﷺ وعندهم قِدْر تفور لحماً , قال: فأعجبتني شحمة فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عليها سنةً ثم ذكرته لرسول الله ﷺ فقال: «إنه كان فيها نَفْسُ سَبْعَةِ أناسِي» ثم مسح بطني فألقيتها خَضْراء فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى السّاعة (٨)؛ وعبدالله بن عَتيك لما ذهب ليقتل أبا رافع
Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري
Baca halaman 416
Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 416 (SanadKitab #20594, hlm. urut 132)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.