Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 449

  1. فصل وأما داود ﵇ -

حتى سمعت حنينهن كحنين النّحل ثم وضعهن فخَرِسن (١)؛ وعن علقمة [ق ٣٩/ظ] عن عبدالله ﵁ قال: كنّا نأكل عند النبي ﷺ فنسمع تسبيح الطّعام (٢)؛ وأما تأويب الطير معه فإنه ﵊ كان حسن الصّوت إذا قرأ الزبور جاوبته الجبال والطّير , فقد كان في أصحاب محمد ﷺ من أوتي مثل ذلك , فقد سمع النبي ﷺ ليلة قراءة أبي موسى الأشعري ﵁ فقال (٣): «لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود» (٤) , وروى أبو عمر بن عبدالبَرّ في الاستيعاب عن أبي عثمان النهديّ أنه قال: أدركت الجاهلية فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن وإن كان ليصلي بنا صلاة الصبح فنَودّ لو قرأ بالبقرة من حسن صوته , قال أبو حفص فحدثت به يحيى بن سعيد فاستحسنه واستعادَنيه غير مرّة (٥)؛ فأما هو ﷺ فقد ثبت في صحيح البخاري عن البراء بن عزاب ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء: ﴿وَالتِّينِ

وَالزَّيْتُونِ (١)﴾ [التين: ١] فما سمعتُ أحداً أحسن صوتاً منه أو قراءة (٦) , ولمّا سمعت الجنّ قراءته (قالوا: إنا سمعنا قرآناً) (٧) عجباً يهدي إلى الرشد , وأعجب من ذلك نزول السّكينة لقراءة بعض أصحابه وهو أُسَيدُ بن حُضَير ﵁ (٨) فإنه كان يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 449 (SanadKitab #20594, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.