Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 457

  1. فصل وأما ما أوتي سليمان عليه الصلاة والسلام

أن أراد أن يسلّمه إلى ولدان أهل المدينة يلعبون به فأيّ حكم أبلغ من هذا , وتسخيرهم لسليمان ﵊ كان في الأعمال الدنيوية ومحمد ﷺ كان معرضاً عنها وغاية ما كان يحتاج من العون في الجهاد وقتال المشركين فأعطاه الله تعالى أصحاباً كَفاه بهم ما أراد وزيادة وأمدّه عند الحاجة بالملائكة (فقاتَلوا معه ولو أراد أن يسخّر الجن لما امتنع عليه , فكان إمداده بالملائكة) (١) أعظم من عون الجنّ والإنس؛ وتحصنه من [ق ٤٢/و] مردة الشياطين بالأذكار التي علّمه رَبُّه تعالى إيّاها وعلّمها (هو) (٢) ﷺ (أصحابَه) (٣) معلوم يضيق هذا الموضع عن استقصائه , وروى أبو نعيم عن عبدالله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير (٤) قال حدثنا كثير بن عبدالله (٥) عن أبيه عن جدّه عن بلال

بن الحرث (٦) قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فخرج لحاجته , وكان إذا خرج لحاجته أبعدَ فأتيته بإدواة من ماء فانطلق , فسمعت عنده خصومةَ رِجال ولغطاً لم أسمع مثلها , فجاء فقال: «بلال» , فقلت: بلال , (قال) (٧): «أمعك ماء» , قلت: نعم , قال: «أصبتَ» وأخَذه مني فتوضأ , فقلت: يا رسول الله سمعت عندك خصومةً

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 457 (SanadKitab #20594, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.