فإن صرعتَني علّمتك شيئاً ينفعك , [فعاوده فصرعه , قال: هات علمني] (١) , قال: نعم , قال: تقرأ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ... ﴾ [البقرة: ٢٥٥] , قال: نعم , (قال) (٢): فإنك لا تَقرأوها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خَبَجٌ كخَبَج الحمار ثم لا يدخله حتى يصبح , قال الدارمي: الضئيل: الدقيق , والشحيب: المهزول , والضّليع: الجيّد الأضلاع , والخبج: الريح يعني الضراط (٣)؛ وأبلغ من ذلك أن عماراً ﵁ صارع جنيّاً فصرعه عمّار (٤) ﵁؛ وإن صح حديث قتال علي بن أبي طالب ﵁
للجنّ في بئر ذات العلم كان غاية في هذا الموضع , وقد رواه من الحفاظ أبو الفضل ابن ناصر (٥) شيخ ابن الجوزي ولكن ردّه غيره وقالوا (٦) الحديث فيه موضوع فالله أعلم (٧) , والمقاتلة إنما مع العاصي , والجنّ
Rujukan halaman ini:خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 461 (SanadKitab #20594, hlm. urut 177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.