فأما علم يوسف ﵊ بالتعبير للرؤيا , فإنّ نبيّنا ﷺ كان أعلم خلق الله بها وكان من شأنه أنه إذا صلى الصبح واستقبل الناس قال: «هل رأى أحد منكم رؤيا» فيقصّها ويخبره بالجواب (١) , وكان أوّل ما بدئ به من الوحي الرؤيا الصالحة فكان
لايرى (٢) رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصّبح (٣) , ورأى منامات كثيرةً فعبّرها فوقعت كما عبّرها , كما عبَر في رؤياه السوارين من الذهب بكذّابين يخرجان بعدَه فكان كذلك خرج الأسوَدُ (٤) العنسي ومسيلمة الكذّاب (٥) , وكذلك رُؤياه البقر التي رآها تُنحَرُ فكان ما عَبره بأن نفراً من أصحابه يُقتلون فكان كذلك (٦) , وهكذا رؤياه في السيف الذي هزّه في
Rujukan halaman ini:خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 479 (SanadKitab #20594, hlm. urut 195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.