سحروه وأخبره جبريل ﵇ بالسّحر وبمن سحرَه ولم يعاقبه (١) مع ما كان مستحقّاً
للعقوبة مع مخالفته لدينه وغدره وخيانته لله ﷾ ولرسوله ﷺ , وكذلك اليهوديّة التي جعلت السُمّ في طعامه فإنه عفا عنهما ولم يعاقبهما (٢) , وهذا أعظم من عفو يوسف ﵊ (عن إخوته) (٣) , فإنّ القرابة والرّحم قلّ أن تسمح النّفس بالعقوبة لهم , ولا سيما مع طول المُدَد وتقادُم العهد , فإن جمرة الغضب إذا طال الزمان تَطفئ , وبَوادرَ الانتقام تسكن حينئذ وتخفى، وأمّا حلم (٤) محمد ﷺ عن قومه وما بالغوا معه في الأذى قولاً وفعلاً ولمّا مكّنه (٥) الله تعالى منهم يوم الفتح قال: «من دخل بيته فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن» ونحو ذلك (٦) , مع شدّة ما أسلفوه من العداوة ,
Rujukan halaman ini:خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 482 (SanadKitab #20594, hlm. urut 198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.