[ق ٥١/و] أعطيها محمّد ﷺ أعظم من (ملك) (١) حالة يوسف ﵊ (لهما) (٢) وأكمل , وأبلغ من ذلك أن الله تعالى عَصَم آباءَهُ من لدن عبدالله بن (عبد) (٣)
المطّلب إلى آدم ﵊ مِن السّفاح , فما التقى لمحمد ﷺ أبوان على سِفاح من سفاح الجاهلية (٤) ولا عَهْرٍ من عَهْرها حتى ولد طيباً طاهراً منزّهاً من كل عيبٍ وريب فقد عصمه الله تعالى وهو في ظهر أبيه أن يشتمل عليه فرجان من حرام كما في حديث الخثعميّة والمُرِيَّة لمّا مرّ أبوه عليهما ونور النبوّة بين عينيه فكل منهما قد دَعته إلى نفسها وبذلت له مائة من الإبل على أن يقع عليها فصانه الله تعالى وحفظه من أن يُلم أبوه بحرام إكراماً له ﷺ (٥) , مع أنّ في أمّته من رُزق من الكرامة ماهي شبيهة بهذه
Rujukan halaman ini:خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 485 (SanadKitab #20594, hlm. urut 201)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.