Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 525

  1. فصل في طيب ريحه ﷺ -

عن قول من احتج بأنه كان يستجمر ويستنجي من ذلك بأن المنيّ كان يُغسَل من ثوبه وليس ينجس والله أعلم.

فصل

في طيب ريحه ﷺ -

كان ﷺ يمجّ في القدح أو الكوز أو الدَّلو أو البئر فيجدون لذلك ريحاً أطيب من المسك , وقال أنس بن مالك ﵁: ماشَمِمْتُ عنبراً قط , ولا مسكاً , ولا شيئاً أطيب من ريح رسول الله ﷺ (١) , وعن جابر بن سمرة ﵁ أنه ﷺ مسح خدَّه قال: فوجدت ليده برداً وريحاً (٢) كأنما أخرجها من جُؤنة (٣) عَطّار (٤) , وقال غيره: مسها بطيب أولم يمسّها يصافح المصافح فيظل يومه يجد ريحها , ويضع يده على رأس الصبي فيُعرَف من بين الصبيان بريحها (٥) , ومنها أنه ﷺ نام في دار أنس بن مالك ﵁ فعرق فجاءت أُمُّه بقارورة تجمع فيها عَرقَه فسألها (عن) (٦) ذلك فقالت: نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطّيب (٧) , وكانت تلتقط عرقه فتخلط به مسكاً لها في قارورة ثم (٨) تجعله للشفاء وقال جابر ﵁: لم يكن النبي ﷺ يمرّ في طريق فيتبعه أحدٌ إلا عرف أنه سلكه من طيبه (٩).

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 525 (SanadKitab #20594, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.